وکشفت مصادر برلمانیة رفیعة رفضت الکشف عن أسمائها فی وقت سابق أن نواباً وکتلاً سیاسیة طالبت باستقالة طالبانی، مؤکدة أن اجتماعاً طارئاً للقائمة العراقیة عقد أمس حول تشکیل لجنة برلمانیة للتحقیق فی تصریحاته الأخیرة، حیث وصف کرکوک بأنها "قدس کردستان المحتل"، داعیاً الأکراد "إلى تحریرها من المحتلین وإلحاقها بالإقلیم".

کما أکد نواب من کتلة التحالف الوطنی الذی یضم ائتلافی دولة القانون والوطنی العراقی، أن حملة لجمع التواقیع قد بدأت تحت قبة البرلمان للمطالبة بإقالة رئیس الجمهوریة، لکونه خرق الدستور بهذه التصریحات.
وذکرت المصادر، طالبة عدم ذکر أسمائها لـ"الاتحاد"، أن الحملة بدأت بنواب من القائمة العراقیة لاستضافة طالبانی لتفسیر تصریحاته بینهم أرشد الصالحی والنائبة المنشقة عن القائمة عالیة نصیف جاسم، ونواب من التحالف بینهم ناهدة الداینی، مضیفة أنه یتوقع استضافة البرلمان لطالبانی قریباً، ومطالبته بتقدیم استقالته بشکل مباشر من النواب.

ودعا النائب عن القائمة العراقیة حامد المطلک مجلس النواب إلى ترشیح وانتخاب رئیس جدید للجمهوریة بدلاً عن طالبانی. وقال إن "طالبانی لم یعد مؤهلاً لمنصب رئیس الجمهوریة، إذ لم یتمکن من الحفاظ على وحدة أبناء محافظة السلیمانیة، فکیف یستطیع الحفاظ على وحدة العراق". وأضاف أن "الأکراد رفعوا شعار الإصلاح والتغییر، وهو الضمان الحقیقی لوحدة العراق، لذا أرى ضرورة ترشیح شخصیة معروفة لرئاسة الجمهوریة؛ لأن طالبانی لم یعد مؤهلاً لهذا المنصب". على الصعید نفسه، دعا عمر الجبوری النائب العربی عن کرکوک إلى "اعتماد مبدأ التوافق فی حسم قضیة کرکوک"، مشیراً إلى أن "کرکوک لا تحل بفرض هویة قومیة منفردة، بل یجب أن تأخذ جمیع مکوناتها العرب والأکراد والترکمان حقوقها وفقاً للقانون".









نظر شما